الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 82
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
تميز المشتركات وربّما كان الحكم بصحّة الرّواية مبنيّا على ما رجّحه في كتاب الرّجال من التوثيق المجتهد فيه من دون قطع فيه بالتوثيق وشهادته عليه بذلك وربّما يخدش بانّه انّما يذكر في الاسناد لمجرّد اتّصال السّند لكونه من مشايخ الإجازة بالنّسبة إلى الكتب المشهورة على ما يرشد اليه بعض كلمات التّهذيب مع قطع النّظر عن شواهد الحال فلا يضرّ جهالته انتهى كلام التّفرشى ره لأنا نقول انّ غرض الميرزا عدم الإطّلاع على تامّل من سبقه والتفرشي متأخّر عنه فانّ تاريخ تاليف الوسيط ثمان وثمانين وتسعمائة وتاريخ تاليف النّقد سنة الف وخمس عشرة فالميرزا في نفيه العثور على المتامّل مصيب بقي الكلام على كلام التفرشي فنقول فيه اوّلا انّه يجلّ من نسبة التّدليس إلى مثل اية اللّه العلّامة ره وهو تسمية السّند صحيحا مع عدم ثبوت وثاقة بعض رجاله لمجرّد تواتر الكتاب المأخوذ منه الرّواية وثانيا انّ مطالبة مثل الشهيد الثّانى ره المجتهد في الفنّ بمستند توثيقه لم يقع في محلّه بعد عدم احاطته بجميع معلومات الشهيد الثّانى بل الّلازم قبول شهادة الشّهيد الثّانى ره وأمثاله بالوثاقة من دون مطالبة المستند والّا لانتقل الكلام إلى توثيقات النّجاشى والشيخ وأمثالهما وما يلتزم بذلك أحد لا هو ولا غيره وثالثا انّه ليته هو وصاحب الحاوي تتبعا حتى يقفا على التّنصيص بالتوثيق الّذى هو مستند العلّامة والشهيد الثاني والبهائي وأمثالهم رهم حتّى لا يتامّل هو في الوثاقة ولا يعدّه الحاوي في الخاتمة فانّ ابن طاووس قد وثقه صريحا في كتاب فرج الهموم في النّجوم وكفى به موثقا والعجب من الفاضل المجلسي ره حيث انّه مع تهيّوء العدّة له وتتبّعه كيف لم يقف على هذا التّوثيق حتّى التجأ في طيّ كلام له في البحار إلى جعل منشأ تصحيح الجماعة كونه من مشايخ الإجازة ونحوه وممّا ذكرنا ظهر سقوط ما في الذّخيرة من انّ أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار كلاهما غير موثقين في كتب الرّجال والظاهر انّهما من مشايخ الإجازة وليسا بصاحبي كتاب والغرض من ذكرهما اتّصال السّند والاعتماد على الأصل المأخوذ منه فلا تضرّ جهالتهما وعدم ثقتهما وما يوجد في كلام الأصحاب من تصحيح الأخبار الّتى أحدهما أو نظيرهما في الطّريق مبنى على هذا لا على التوثيق انتهى فانّ فيه ما عرفت وقد أشار بقوله وليسا بصاحبي كتاب اه إلى انّهما ليسا شيخ رواية حتى لا يصحّح السند بوقوعهما فيه بل هما شيخا إجازة فلا مانع من وصف السّند الّذى هما فيه بالصّحة وشرح هذا المعنى يطلب ممّا ذيلّنا به الكلام في قولهم هو من مشايخ الإجازة عند الكلام في الجهة السادسة في ألفاظ المدح من الفصل السّادس من مقباس الهداية ويتّجه عليه في مقالته هذه انّه إذا كان المفروض لم يذكر في كتب الرّجال فمن اين علم انّه لم يصنّف كتابا وهذه الرّوايات الّتى هو في سندها لا دلالة فيها على ذلك فكما جاز ان يكون من القسم الاوّل جازان يكون من القسم الثّانى فالحكم بأحد الامرين تحكّم سلّمنا انّه ليس له كتاب لكن جازان يكون في ذلك الحديث شيخ روايته لأنه نقل الرّواية ولم يعلم انّ مستندها اىّ كتاب فتدبّر جيّدا وقد ظهر ممّا ذكرنا كلّه انّ الرّجل ثقة وانّ حديثه صحيح اصطلاحا أيضا واللّه العالم بالحقايق وأوليائه الكرام عليهم صلوات اللّه الملك العلّام والعجب كلّ العجب من عدم تعرّض الميرزا للرّجل في المنهج من راس التّميز قال الطّريحى والكاظمي رهما في المشتركاتين انّه يعرف ابن الوليد بوقوعه في اوّل السّند كالشيخ المفيد ومن قارنه من المشايخ وبروايته عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن ابان وعن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن الحسن الصّفار وأقول من جملة من روى عنه الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون والكليني وغيرهم 490 أحمد بن محمّد بن الحسن السكن القرشي البزوغى الضّبط السّكن بفتح السّين المهملة والكاف ثمّ النّون لقب به لسكون النّاس واطمينانهم به أو بفتح السّين وكسر الكاف الوقور وقد مرّ ضبط القرشي في أحمد بن الحسن والبزوغى بفتح الباء وضمّ الزّاى المعجمة ثمّ الواو السّاكنة ثمّ الغين المعجمة ثم الياء نسبة إلى البزوغى عمالة من قرى بغداد فوق المزرقة من دجيل قاله في المراصد وحذفت هنا الباء الأصليّة لثقلها مع ياء النّسبة وفي بعض النّسخ البزوعى بالعين المهملة وفي أخرى الزّرعى الترجمة لم أقف فيه الّا على قول الوحيد في التّعليقة انّه من المشايخ الّذين يروون عن الحسن بن سعيد وربّما يظهر ممّا ذكرنا في ترجمته اعتماد ابن نوح عليه حيث ذكر الطرق إلى كتابه ولم يتأمّل فيها غير ما رواه الحسن بن حمزة عن أبي العبّاس عنه فلاحظ انتهى وأقول كون الرّجل اماميّا ممّا لا ينبغي التامّل فيه واعتماد ابن نوح عليه ان ثبت يدرجه في الحسان فتامّل 491 أحمد بن محمّد بن الحسين الأزدي قد مر ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق ولم أقف في ترجمة الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله موصفا له بغلام العيّاشى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 492 أحمد بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن دول القمّى الضّبط دول بضمّ الدّال المهملة وسكون الواو ثمّ الّلام كذا ضبطه السّاروى في التوضيح الترجمة لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى بعد عنوانه بما ذكر له مائة كتاب ثمّ عد جملة وافية من كتبه لا حاجة اليوم بعد عدم معروفيّتها إلى تعدادها ثمّ قال قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الدّعلجى ره أخبرنا أبو على أحمد بن علي عن أحمد بن محمّد بن دول القمّى وجاء وفات أحمد بن محمّد بن دول سنة خمسين وثلاثمائة انتهى واستظهر في التّعليقة كونه ممدوحا وغرضه بذلك بعد كشف عدّ النّجاشى له من دون تعرّض لمذهبه عن كونه اماميّا هو جعله من الحسان ويؤيّده عدّ ابن داود له في الباب الأوّل واقتصر في النّقد والمنهج وجامع الرّوات وغيرها على نقل قول النّجاشى واهمله في الحاوي والوجيزة وجملة أخرى التميز قال الطّريحى والكاظمي في المشتركاتين انّه يعرف برواية أبى على أحمد بن علي عنه 493 أحمد بن محمّد بن الحسين بن سعيد القرشي قد مرّ ضبط القرشي في أحمد بن الحسن كما أشرنا قريبا اليه ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) مكنّيا إياه بابيعبد اللّه مقتصرا على قوله بعده روى عنه ابن عقدة وقد روى في التهذيب في باب فضل الكوفة باسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وفي الباب الاوّل من رجال ابن داود انّه مهمل وهو غريب ضرورة انّه بعد كونه مهملا فما معنى عدّه ايّاه في الباب الأوّل 494 أحمد بن محمّد بن حمزة الطّالقانى الضّبط الطّالقانى بالطاء المهملة المفتوحة ثمّ الألف ثمّ الّلام المفتوحة ثمّ القاف ثمّ الألف ثمّ النّون ثمّ الياء نسبة إلى طالقان بلدتان إحديهما بخراسان بين مروالروذ وبلخ بينها وبين مروالرّوذ ثلث مراحل قال الاصطخري أكبر مدينة بخراسان طالقان والأخرى كورة وبلدة بين قزوين وابهر بها عدّة قرى وهذه هي الّتى جاء ذكرها في اخبار الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ويكون كثير من أهلها من أنصاره سلام اللّه عليه الترجمة لم أقف فيه الّا على قول ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن محمّد بن حمزة الطّالقانى له روضة المتهّجد ونزهة المتعبّد انتهى ولم يتبيّن لي حاله 495 أحمد بن محمّد الحصيني نزيل الأهواز الضّبط الحصيني بضمّ الحاء المهملة وفتح الصّاد غير المعجمة وسكون الياء وكسر النّون ثمّ الياء نسبة إلى الحصين وهي بليدة على شطّ الخابور الّذى هو من راس عين يصبّ إلى الفرات من ارض الجزيرة وقد مرّ ضبط الأهوازي في أحمد بن الحسين الأهوازي الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من رجال العسكري عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 496 أحمد بن محمد بن خالد البرقي الضّبط قد مرّ ضبط البرقي في أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام ويتعيّن هنا من بين الاحتمالات المزبورة كونه نسبة إلى برق رود قرية بقم بقرينة كلام النّجاشى الآتي الترجمة قال النّجاشى أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن علي البرقي أبو جعفر أصله كوفىّ وكان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد ثمّ قتله وكان خالد صغير السّن فهرب مع أبيه عبد الرّحمن إلى برق رود وكان ثقة في نفسه يروى عن الضّعفاء واعتمد المراسيل وصنّف كتبا ثمّ عدّ أسماء نيف وتسعين كتابا لا داعى إلى نقلها بعد عدم وجدانها اليوم ثمّ قال ما نصّه هذا الفهرست الّذى ذكره محمّد بن جعفر بن بطّة من كتب المحاسن